شعار منتدى الثقافة2.  العرب1ية2-05 Kopie

فريقنا

ماريتانا لاربي

رئيس

من خلال خبرتي المهنية، فإننا أواجه وبشكل دائم سلوكيات شيفونية وأفكارا مسبقة تأتي من استعمال المصطلح "ثقافة إسلامية". بالمقابل، فإن المجتمع العلمي يستعمل هذا المصطلح بما فيه الجوانب العلمانية عابرا حدود العرقية وجغرافية الزمن. فالتأثير الديني على تطور الحضارة، وكأي ثقافة أوروبية أخرى أمر لا يمكن إنكاره. بأي حال، فإن هذا المنتدى يحاول أن يظهر صورة مختلفة للثقافة العربية، غير التي اعتدنا أن نراها، والبعيدة عن المواضيع الدينية والسياسية، ولكنها قريبة من الفن الجمالي والثقافة.

 

عني وبشكل مختصر:

تخرجت في العام 2006 من كلية التربية وعلم الاجتماع والدراسات الإسلامية في جامعة بون، ألمانيا، وفي 2008، استكملت دراسات آسيوية مقارنة، ركزت معظمها على الفلسفة العربية والفن الإسلامي. وأنا ومنذ العام 2010، محاضر رئيسي في برنامج الدراسات العربية في مركز دراسات الاستشراق لجامعة فيلنيوس، حيث أدرس المواد الرئيسة المرتبطة ببرنامج الدراسات العربية: الفلسفة العربية والعربية الفصيحة وتاريخ الثقافة الإسلامية والمنطقة العربية قبل الإسلام والشريعة الإسلامية والدراسات القرآنية والفن الإسلامي والأنثروبولوجي الإسلامي التاريخي. كما أنني، وبجانب ذلك، أعطي محاضرات وأشارك بفعالية في مشاريع مختلفة. كما أنني عضو وخبير في المجتمع اللتواني لدراسة الأديان وشبكة صندوق أنا ليند Anna Lindh F في لتوانيا.

غانترا ساركيتي

منسق المشروع

في الوقت الحاضر، تقف دولة ليبرالية وحديثة على أساس علاقات التعاون الدولي القوية. وأعتقد أن ليتوانيا، بوصفها بلدا ناميا، يجب أن تتعاون مع الدول العربية. ومع ذلك، من المهم أن ندرك أنه من أجل التنمية، التي تتجاوز حدود المنطقة القريبة ثقافيا، أن يكون مترجما غير كاف بعد الآن. لسوء الحظ، خلال سنوات دراستي، أصبح واضحا أن المعلومات السلبية، وأحيانا غير موثوق بها حول العالم العربي هي راسخة الجذور في مختلف المصادر و وسائل الإعلام. هذه العوامل دفعتني لمساعدة الناس على فهم أننا لسنا مضطرين للخوف ما هو أجنبي. من خلال التعلم، ونتفهم أن التنوع لا يفصل بين الدول ولكنه يفتح آفاق جديدة.

باختصار عني:

في عام 2017 تخرجت من جامعة فيلنيوس وحصلت على دبلوم الدراسات الآسيوية. بعد دراسات البكالوريوس حصلت على اهتمام بإمكانات الدراسات العربية في ليتوانيا، وبدأت برنامج الماجستير عن آسيا الحديثة. خلال ممارستي المهنية في قسم تخطيط السياسات بوزارة الخارجية، تعرفت على سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه الدول العربية وحلت قضايا التعاون بين الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية. وبالنظر إلى تاريخ التعاون بين الاتحاد الأوروبي وليتوانيا والدول العربية، فإنني أرى إمكانات كبيرة والعديد من الفرص غير المستغلة. أسعى إلى ربط مهنتي المستقبلية بالشرق الأوسط.

ميلدا بيتكوسكيت

منسق المشروع

أرى بأن مجتمعنا يفتقد لتقبل الآخر وللسلوك غير الأناني. هنالك أسس للتجانس وللحياة الموحدة في المجتمعات المعاصرة متعددة الثقافات. في العمل، فإن مصدر إلهامي هو التحديات الجديدة والتعلم والنتائج، وبالتالي، وفي منتدى الثقافة العربية فإنني أسعى لمساعدتكم لفهم واكتشاف وجه الثقافة الشرقية من وجهة نظر أخرى. وستوحد وجهة النظر هذه الفنون والعلوم والخبرات اليومية للناس.

 

عني وبشكل مختصر:

تحصلت وفي العام 2014 على دبلوم في الدراسات الآسيوية في مركز الاستشراق لجامعة فيلنيوس. خلال سنوات دراساتي عشت في المغرب وإيران، حيث نلت فرصة التعرف على الثقافة الإسلامية الغنية بشكل أقرب. وقتها، اكتشفت شغفي بالفن والعمارة الإسلامية، وتعلمتها في جامعة فيلنيوس. لاحقا، قمت بدراسة عملية / امتياز في مكتبة ويلكون ترست في لندن، حيث نلت فرصة النظر في اسرار النصوص العربية القديمة. حاليا، أدرس العربية وأكتب عن الثقافة والفن العربي وأسافر واستكشف ثقافات مختلفة.

فيصل الشامخ 

منسق العلاقات مع الدول العربية

لأن الانسانية بحاجة الي تضافر أيدي الخيرين والمخلصين  لمواجهة العولمة التي تحاول الحد من المظاهر الانسانية . وازالة الخصوصيات وإدخال العالم وتراته وحضاراته تحت سلطة واحدة . وفق مفهوم شمولي  يؤدي الي التبعية  والترويج لتقافة الاستهلاك . بغض النظر عن موافقتها للاديان السماويه والعقائد . أو انسجامها مع  قيم وعادات الشعوب والمجتمعات . ودلك بسبب ضعف البنية التفافية  لتلك الأديان . وعدم تغلغل الإيمان في نفوس معتنقيها .

لذلك .. كان لابد من تكاتف الجهود المخلصة للوقوف صفاً واحداً في مواجهة خطر العولمة . والمحافظة علي الهويه التقافية للشعوب والامم التي نعتز بها . لان الاساس الإنساني والاخلاقي والقيمي واحد لكل الامم تقريباً . . 

لذا .. فكرنا في تأسيس هذا المنتدي التقافي للتقارب بين الشعوب والتقافات علي أسس القيم الانسانية والأخلاقية

انا الدكتور / فيصل الشامخ  . قاضي سابق . وأستاذ جامعي  

...احد أبناء القارة الافريقية . عربي الأصل . اقطن شمال افريقيا .  دولة ليبيا تحديداً . 

تخرجت من كلية القانون بجامعة طرابلس 1991م . تم المعهد العالي للقضاء  1995 م 

تحصلت علي درجة الماجستير في القانون  2006 م . تم درجة الدكتور في القانون الدولي المقارن  2008 م 

عملت في السلك القضائي في ليبيا ...  بعد الاحدات التي مرت بها ليبيا . انتقلت للعمل استاذ للقانون بجامعة البحر المتوسط . اسطنبول  تركيا . 

وأستاذ للقانون والتقافة العربية واللغة  في كلية الاستشراق بجامعة فيليونس لتواني

فيتشيسلاف كونوفالوف

منسق المشروع

أنا اعتقد أن أية علاقات اقتصادية لا يمكن لها ان تسير قدما بدون معرفة الثقافة ، حيث أن الثقافة هي قناة الحوار الوحيدة التي يمكن من خلالها بداية الكلام بلغة الاعمال. وفي عالم الاتصالات الحديث والمعرفة اللغوية ، فإن العقلية والاخلاق من اهم العوامل في اطار الحركة المكثفة للسلع والعمالة ورأس المال. وهذه الحاجة في تزايد مستمر بالتزامن مع الحاجة الى تطوير الاعمال مع العرب في الشرق الاوسط. زد على ذلك، فإن مشروعات التبادل المتعارف عليه بين الشباب يمنحهم الفرصة للسفر والبحث والاكتشاف ومواجهة التحديات .

لمحة مختصرة عن نفسي:

تخرجت من جامعة كاليابنسك في سنة 1990 وواصلت دراستي في سنة 2007 بجامعة موسكو للاعمال حيث اكتسبت المزيد من المعرفة  في مجال الاعمال الدولية. وقد تركز نشاطي مؤخرا حول فرص تطوير الاعمال مع الدول العربية . وقد كنت خلال 1996 الى 1998 رئيس ومدير فريق لتوانيا لكرة القدم (كريستين). عليه ، فأنا لست مهتمة بالاعمال فقط بل أيضا اعمل مع الشباب حيث اعتبر تعليم الشباب من اهم الركائز للنجاح في المستقبل.

ريباز رشيد

المجتمع العربية في ليتوانيا

حزيم المانعي

تخصص في اللغة العربية للناطقين بغيرها

أنا أؤمن بأن كل  شخص على هذا الكوكب الجميل له الحق في معرفة ثقافة الآخر وله الحق في أن يؤثر ويتأثر بما هو نافع ومفيد من ثقافة الآخرين. وستكون هذه المعرفة للآخر بمثابة الجسر الواصل بين ثقافة العرب وثقافة الغرب وجعلها ثقافة مألوفة لكل طرف من الطرفين. ولا تكتمل الصورة إلا بدراسة وفهم اللغة والصياغة معا ليسهل الحوار بين الثقافات

حصلت على درجة الدبلوم العالي في تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها من جامعة نزوى عام 2016، وعلى درجة البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة السلطان قابوس في عام 2010. ومنذ عام 2008 وأنا شغوف بتدريس لغتي العربية وثقافتها للآخرين، وفي نفس الوقت تعلمت ثقافات عديدة كان لها الأثر الكبير على حياتي، وزرت الكثير من الدول لتمثيل بلدي ولتدريس لغتي وثقافتي. أحب أن أنقل ثقافة العرب للغرب والعكس

صفية لاربي

pexels-ambi-gram-4058502_edited.jpg

رؤيانا

منتدى الثقافة العربية هو منصة مفتوحة للتعاون الثقافي والاقتصادي والاجتماعي بين ليتوانيا والشرق الأوسط ، وتعزيز التعلم المتبادل والحوار السلمي.

 

هدفنا هو تغيير وجهات نظر المشاهَد وإظهار وجه مختلف للشرق الأوسط - جمالي وملون وسلمي وفريد ​​إلى حد كبير.

 

تغطي كفاءاتنا وأنشطتنا المشاريع العامة والثقافية والاجتماعية ، والمشاورات حول التعاون الاقتصادي وتحليل سوق البلطيق ، والترجمات الأدبية وغير الأدبية ، والبرامج التعليمية وورش العمل الإبداعية للطلاب والجمهور العام ، وتنظيم المعارض والحفلات الموسيقية ومناسبات أخرى للفنانين العرب ، والتطور السياحي ، ودروس للغة العربية.

 

يتألف فريقنا من متخصصين من الشرق الأوسط محترفين ومؤهلين لديهم خبرة طويلة في التدريس وتطوير المشاريع الثقافية و الاجتماعية والترجمة والاستشارات. لقد أنجزنا عددا كبيرا من المشاريع الدولية التي وحدت الفنانين والكتاب والعلماء والدبلوماسيين من ليتوانيا والعالم العربي. بفضل مشاريعنا وتدريبنا ومبادراتنا ، أصبحت علاقات ليتوانيا مع مختلف البلدان العربية أقرب من أي وقت مضى ، وقد ساعدت الصداقات والشراكات طويلة الأمد التي تم إنشاؤها بين مختلف الأشخاص والمؤسسات والمنظمات على إرساء أساس متين لمزيد من التعاون.

© 2020 Arabų kultūros forumas, VšĮ

  • instagram_ig_logo_icon_134013
  • facebook_logo_square_icon_134009
  • tiktok_logo_icon_134006
  • youtube_logo_square_icon_134024